وكأن على رءوسهم الطير.. هذا حال الذين صدمتهم عملية تحرير الجنود المخطوفين وجردتهم من ورقة ظنوا أنهم قادرون على تحقيق أرباح بها فى بورصة الهذيان السياسى. وكأنها جريمة ارتكبتها الدولة ا
ما سنقوله في هذه السطور لا صلة له البتة بما يريده الشعب السوري، فنحن هنا نتحدث عن القوى العربية والإقليمية والدولية، لأن ما يريده الشعب كان واضحا كل الوضوح، فقد خرج أبناؤه إلى الشوارع،
نحن بإزاء قضيتين وليس قضية واحدة. قضية اختطاف سبعة من الجنود المصريين فى سيناء، وقضية اختطاف سيناء ذاتها من مصر. وحين نركز على الأولى دون الثانية فإننا بذلك نوجه اهتمامنا بالعرض وننصرف
لا أحد في العالم يجهل النكبة(١٩٤٨) ولا أحد في العالم يجهل معبر رفح البري بين غزة والشقيقة الكبرى مصر. في حياة الفلسطيني علامات على النكبة لا تخطئها العين. ومن هذه العلامات القاسية جداً ا
لاحظت أن بعض المواقع الإلكترونية «فرحانة» لما حدث للقيادى فى جبهة الإنقاذ حمدين صباحى؛ حيث ابتلى بمصيبة كبرى تمثلت فى حبس ابنته «سلمى»، لأنها أحد المتهمين فى قضية نصب على الإنترنت، بي
ظهر جليًا عقب انتصار مؤسسة الدولة الواحدة فى عملية تحرير الجنود المختطفين أن المشاغبين يشعرون أنهم فى الأمتار الأخيرة من معركتهم لإسقاط النظام والتى فشلت فى تحقيق أى مكاسب رغم مرور حو